من القانون إلى الشاشة
كل وحدة مبنية على مرجع حقيقي: القانون 75.00 وظهير 1958 والقانون 09.08 لحماية المعطيات — لا حلول مستوردة لا تفهم الواقع المغربي.
أول منصة مغربية شاملة لرقمنة العمل الجمعوي: الانخراطات والمحاسبة والتبرعات والفعاليات والوثائق الرسمية — وفق القانون 75.00 وظهير 1958.
زيارة الموقع المباشر
منصة مامب (MAMP) أول منصة مغربية شاملة لرقمنة العمل الجمعوي، من تأسيس الجمعية إلى تقريرها السنوي: إدارة الانخراطات بوصولات مرقمة، محاسبة مصنفة بميزانية تقديرية واعتماد ثنائي، تسجيل التبرعات النقدية والعينية، برمجة الفعاليات وتسجيل الحضور، وأرشيف الوثائق الرسمية — مع هوية رقمية لكل جمعية ومساعد جمعوي ذكي يجيب من قاعدة معارف رسمية متحقق منها. كل وحدة مبنية على مرجع قانوني مغربي حقيقي: القانون 75.00، ظهير 15 نونبر 1958، والقانون 09.08 لحماية المعطيات الشخصية.
مامب يرقمن العمل الجمعوي المغربي بميزات تخدم الواقع القانوني والإداري:
كل وحدة مبنية على مرجع حقيقي: القانون 75.00 وظهير 1958 والقانون 09.08 لحماية المعطيات — لا حلول مستوردة لا تفهم الواقع المغربي.
مدخولات ومصروفات مصنفة، ميزانية تقديرية، اعتماد ثنائي، وتقرير مالي سنوي جاهز للطبع والتقديم للشركاء.
التبرعات والانخراطات تُسجَّل بوصولات رسمية مرقمة مع تتبع الامتثال — الشفافية التي تطلبها السلطات والشركاء على حد سواء.
مساعد ذكي يجيب عن الإجراءات والقوانين من قاعدة معارف رسمية متحقق منها — يرشد إلى خطوة الإيداع والوثائق المطلوبة بدقة.
أطول مشاريعي بحثاً: قبل كتابة أي شاشة قرأتُ النصوص القانونية وفهمت دورة حياة الجمعية من التأسيس إلى الجمع العام، ثم بنيت الوحدات وحدة وحدة — الانخراطات، المحاسبة، التبرعات، الفعاليات، الوثائق — وربطتها بنظام صلاحيات من خمسة مستويات وسجل تدقيق يوثق كل عملية حساسة. المنصة بواجهة عربية كاملة صُممت لمن لا خبرة تقنية له.
للبناء
للتشغيل والاستمرارية
كل أداة ومكتبة ومهارة استعملتها في هذا المشروع، مشروحة بلغة بسيطة: ما هي، وماذا أضافت له تحديداً — بلا رموز غامضة.
إطار العمل الذي بنيتُ به المنصة: من عائلة React المستعملة في كبرى المواقع العالمية — يبني واجهات سريعة ويقسم الشاشة إلى مكونات يسهل تطويرها وصيانتها.
طريقة بناء الواجهة كمكونات صغيرة مستقلة — زر، بطاقة، جدول — تتجمع كقطع الليغو؛ خطأ في مكوّن لا يكسر المنصة كلها، وإضافة ميزة لا تعني إعادة البناء.
بنية تتكيف تلقائياً مع اتجاه الكتابة من اليمين إلى اليسار: القوائم والجداول والأزرار كلها في اتجاهها الصحيح — منصة تفكر بالعربية أصالةً لا ترجمةً.
كلمات المرور مشفرة والجلسات موقعة يتحقق منها الخادم في كل طلب — حسابك هو أنت فقط، حتى لو حاول غيرك انتحال صلاحياتك.
من مالك المنصة إلى المواطن: خمسة أدوار يفحصها الخادم قبل عرض أي شاشة — كل مستخدم يرى فقط ما يخصه، والفصل بين الأدوار مضمون.
دفتر يومية رقمي يوثق كل عملية حساسة: من فعل ماذا ومتى — الركيزة التي تُبنى عليها الثقة في المحاسبة الجمعوية أمام الجمع العام والسلطات.
خط عربي مفتوح المصدر من Google صُمم خصيصاً للشاشات: واضح في كل الأحجام ويمنح المنصة هوية عربية أنيقة ومقروءة.
الاستضافة العالمية المجانية: المنصة تُوزَّع على شبكة عالمية وتفتح بسرعة من المغرب وخارجه مع شهادة أمان تلقائية.
أرقام إرشادية تقديرية بالدرهم المغربي (MAD)، تختلف حسب الحجم والمتطلبات الدقيقة وسوق الخدمات. مشاريعي الحالية مبنية وتعمل ضمن الباقات المجانية.
علّمني هذا المشروع أن البرمجة أداة لا غاية: القيمة الحقيقية لم تأتِ من الشاشات بل من فهم القانون المغربي للجمعيات وترجمة حاجات الفاعل الجمعوي إلى وحدات بسيطة يستعملها من لا خبرة تقنية له — وأن حماية المعطيات الشخصية (امتثال CNDP) ليست تفصيلاً تقنياً بل ركن الثقة في أي منصة تجمع بيانات الناس.