منصة بطرفين في نظام واحد
الزبون يطلب دواءه من صيدليته ببضع نقرات مع خيار التوصيل، والصيدلي يستقبل الطلب على نفس النظام ويجهزه — دورة كاملة بلا ورق.
منصة احترافية لإدارة الصيدليات: نقطة بيع ومخزون ووصفات وتقارير، مع واجهة للزبون لطلب الأدوية من صيدليته مع خيار التوصيل.
زيارة الموقع المباشر
PHMP منصة مزدوجة الأطراف لإدارة الصيدليات. الواجهة العامة تخاطب الزبون: يختار صيدليته من الصيدليات المتوفرة في منطقته، يتصفح الأدوية وطلبها مع خيار التوصيل، بلا استمارات معقدة. وواجهة الإدارة تخاطب المالك والصيادلة: نقطة بيع سريعة بمسح الباركود، تتبع المخزون، تسجيل الوصفات، تقارير ولوحات رسوم بيانية للمبيعات والعمليات، إدارة صيدليات متعددة بمصفوفة صلاحيات دقيقة، سجلات تدقيق لكل عملية حساسة، ومراجع قانونية مغربية رسمية لقطاع الأدوية والصيدلة مدمجة داخل المنصة مع إمكانية فتح النص الأصلي.
PHMP يرقمن الصيدلية من الاستقبال إلى التقرير:
الزبون يطلب دواءه من صيدليته ببضع نقرات مع خيار التوصيل، والصيدلي يستقبل الطلب على نفس النظام ويجهزه — دورة كاملة بلا ورق.
مسح الباركود يقلّص أخطاء الإدخال ويسرّع نقطة البيع — دقة لا غنى عنها في التعامل مع الأدوية.
المراجع القانونية واللوائح المنظمة لقطاع الأدوية والصيدلة بالمغرب مدمجة داخل المنصة مع فتح النص الأصلي — لا اجتهاد خارج القانون.
لوحات رسوم بيانية تلخص المبيعات والعمليات والمخزون، فتعرف الصيدلية ما يُباع وما ينقص قبل أن ينفد.
بنيتُ المنصة على وجهين: واجهة الزبون البسيطة — اختيار الصيدلية والطلب والتوصيل — وواجهة الإدارة العميقة: نقطة بيع، مخزون، وصفات، تقارير، صيدليات متعددة، مصفوفة صلاحيات وسجلات تدقيق. الجزء الأصعب لم يكن الشاشات بل فهم عمل الصيدلية الحقيقي: كيف يُسجَّل البيع، متى يُخصم من المخزون، وكيف تُحفظ الحقوق واللوائح — مع قاعدة بيانات الأدوية والمراجع القانونية الرسمية.
للبناء
للتشغيل والاستمرارية
كل أداة ومكتبة ومهارة استعملتها في هذا المشروع، مشروحة بلغة بسيطة: ما هي، وماذا أضافت له تحديداً — بلا رموز غامضة.
مكتبة من ميتا لبناء الواجهات التفاعلية: تقسّم الشاشة إلى مكونات صغيرة قابلة لإعادة الاستخدام — زر، بطاقة، جدول — فيصبح نظام كبير كمنصة الصيدلية منظماً وقابلاً للصيانة، كغرف مرتبة في بيت واحد.
أداة البناء الحديثة التي تجمع المشروع وتُحدّث المعاينة في أجزاء من الثانية بدل دقائق الانتظار — كأنها مطبخ مجهز يجهّز الطلب فور وصوله؛ لهذا صارت المعيار العملي لمشاريع React.
مكتبات رسوم تحوّل الأرقام إلى مخططات بصرية — أعمدة وخطوط ودوائر — فيرى الصيدلي حركة المبيعات والمخزون بنظرة واحدة بدل تتبع جداول طويلة.
قائمة منظمة للأدوية بأسمائها وأشكالها وتصنيفها، تعمل كذاكرة موثوقة للمنصة: بحث سريع، معلومات دقيقة، وتحديث مركزي يصل إلى كل الشاشات دفعة واحدة.
قراءة الخطوط السوداء المطبوعة على علبة كل دواء: مسحة واحدة بالقارئ تسجّل البيع وتخصم من المخزون تلقائياً — لا كتابة يدوية ولا أخطاء أرقام.
بطاقة دخول رقمية موقعة تصدرها المنصة بعد التحقق من الحساب وتُفحص مع كل طلب — فلا يصل إلى بيانات الصيدلية إلا من يملك الحق، مثل شارة موظف لا تُنسخ.
خدمات صغيرة تعمل على شبكة كلاودفلير العالمية قرب المستخدم: تستقبل طلبات الدخول والبيانات وتعالجها دون خادم تقليدي — سرعة وتوافر عاليان بتكلفة قريبة من الصفر.
المنصة مبنية أصلاً بالعربية من اليمين إلى اليسار بخط Cairo الواضح — ليست ترجمة ملحقة بل تصميم عربي من الأساس، وهذا يظهر في كل زر وكل جدول.
أرقام إرشادية تقديرية بالدرهم المغربي (MAD)، تختلف حسب الحجم والمتطلبات الدقيقة وسوق الخدمات. مشاريعي الحالية مبنية وتعمل ضمن الباقات المجانية.
علّمني هذا المشروع أن البرمجيات في القطاع الصحي تحمل مسؤولية مضاعفة: خطأ في سعر دواء أو تفاعل دوائي ليس كخطأ في متجر عادي. تعلمت بناء منصة تخدم طرفين مختلفين — زبون يريد الطلب بسهولة، وصيدلي يريد السرعة والدقة — وأن أوازن بينهما في نظام واحد، وأن الامتثال للوائح المغربية الرسمية ليس قيداً بل أساس الثقة في أي منصة تلمس صحة الناس.